علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )
1360
الفصول المهمة في معرفة الأئمة
فكم عمّن عاش في غفلة . . . 563 فكن معدناً للحلم واصفح عن الأذى . . . 561 فكيف إذا تلقى محبّيك في غد . . . 811 فكيف ومن أنّي بطالب زلفة . . . 985 فكيف يحبّون النبيّ ورهطه . . . 987 فلا تجزع وإن أُعسرت يوماً . . . 925 فلا زلتُ ذا رفض ونصب كلاهما . . . 107 فلا عزّ للأشراف إن ظفرت بها . . . 635 فلا مهر أغلى من عليٍّ وإن غلا . . . 635 فلا مهر أغلى من عليّ وإن غلى . . . 616 فلم أر مهراً ساقه ذو سماحة . . . 635 فلم يقبل النصح الّذي جئته به . . . 358 فلمّا تلاقوا في تراث محمّد . . . 490 فلو أنَّ أحمد قد رآك على الثرى . . . 811 فلو عِشتَ وَطوَّقْتَ . . . 775 فلو كنت بوّاباً على باب جنّة . . . 604 فلو لم يُبْدِ عورتَه للاقى . . . 462 فلولا الّذي أرجوه في اليوم أو غد . . . 983 ، 989 فلولا هما لم تنجوا من سنانه . . . 468 فليبكه شرق البلاد وغربها . . . 673 فليتها إذ فدت عَمْراً بخارجة . . . 628 فليس قولك مَن هذا بضائره . . . 871 فما ساءني شيء كما ساءني أخي . . . 776 فما طلبَ المبعوثُ أجراً على الهدى . . . 77 فما فاز مَن فاز إلاّ بنا . . . 901 فما كان من جود أتوه فإنّما . . . 768 فما لك قد أقمت بدار ذلٍّ . . . 566 فمَن سرّنا نال منّا السرور . . . 901 فمن عارف لم ينتفع ومعاند . . . 989 فنحن على الحوض ذوّاده . . . 901 فوالله ما أدري وأني لواقفٌ . . . 822 فويلٌ ثمّ ويلٌ ثمّ ويلٌ . . . 188 فهكذا يرزق أصحابه . . . 1026 فهل لكَ في أبي حسن عليٍّ . . . 463 في جاركم وابنكم إذ كان مقتله . . . 361 فيا ربّ زد قلبي هدىً وبصيرةً . . . 983 ، 984 فيا ربّ زدني في هواي بصيرةً . . . 988 فيا ربّ عجّل ما أُؤمّل فيهم . . . 989 فيا عُمَرُ ارجعْ بالنصيحة إنّني . . . 509 فيا عَمرو مَهلا إنّما أنت عَمُّهُ . . . 629 فيا عين بكّيهم وجودي بعبرة . . . 988 فيا نُصحاء الله أنتم ولاته . . . 775 فيا نفس طيبي ثمّ يا نفس فأبشري . . . 984 فيا نفس طيبي ثمّ يا نفسي فأبشري . . . 989 فيا وارثي علم النبيّ وآله . . . 985 فيمن أراهُ يسبُّني ظهر . . . 774 فينا الغشّ والذهب المصفّى . . . 882 قال فيه البليغ ما قال . . . 894 قال لابن ملجم والأقدار غالبة . . . 637 قالت : فَمن بات من فوق الفراش فدىً . . . 298